العلامة المجلسي
128
بحار الأنوار
على ملائكتك المقربين ، وعلى أنبيائك المرسلين ، ورسلك أجمعين ، وصل اللهم على الحفظة الكرام الكاتبين ، وعلى أهل طاعتك من أهل السماوات السبع وأهل الأرضين من المؤمنين أجمعين . فإذا فرغت من الدعاء سجدت وقلت : اللهم إليك توجهت ، وبك اعتصمت وعليك توكلت ، اللهم أنت ثقتي وأنت رجائي ، اللهم فاكفني ما أهمني وما لا يهمني ، وما أنت أعلم به مني ; عز جارك ، وجل ثناؤك ، ولا إله غيرك صل على محمد وآل محمد ، وعجل فرجهم . ثم ارفع رأسك وقل : اللهم إني أعوذ بك من كل شئ زحزح بيني وبينك ، أو صرف به عني وجهك الكريم ، أو نقص به من حظي عندك ، اللهم فصل على محمد وآل محمد ، ووفقني لكل شئ يرضيك عني ، ويقر بني إليك ، وارفع درجتي عندك وأعظم حظي ، وأحسن مثواي ، وثبتني بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ، ووفقني لكل [ خير و ] مقام محمود ، تحب أن تدعا فيه بأسمائك ، وتسأل فيه من عطائك ، رب لا تكشف عني سترك ، ولا تبد عورتي للعالمين ، وصل على محمد وآل محمد ، واجعل اسمي في هذه الليلة في السعداء ، حتى تتم الدعاء ( 1 ) . ثم تصلى ركعتين وتقول : اللهم أنت ثقتي في كل كرب ، وأنت لي في كل شديدة وأنت لي في كل أمر نزل بي ثقة ، وعدة ، كم من كرب يضعف عنه الفؤاد ، ويقل فيه الحيلة ويخذل عنه القريب ، ويشمت به العدو ، وتعييني فيه الأمور ، أنزلته بك وشكوته إليك راغبا إليك فيه عمن سواك ، ففرجته وكشفته وكفيتنيه ، فأنت ولي كل نعمة ، و
--> ( 1 ) تمامه هكذا : " وروحي مع الشهداء ، واحساني في عليين ، وإساءتي مغفورة وأن تهب لي يقينا تباشر به قلبي ، وايمانا يذهب الشك عنى ، وترضيني بما قسمت لي ، وآتني في الدنيا حسنة وفى الآخرة حسنة وقني عذاب النار ، وارزقني فيها ذكرك وشكرك والرغبة إليك والتوبة والإنابة والتوفيق لما وفقت له محمدا وآل محمد صلواتك عليه وعليهم والسلام عليه وعليهم ورحمة الله وبركاته " وقد مر في مواضع كثيرة .